"و فضلت طول حياتي واقف ف ترعة لحد ما رجلي دابت ولقيت نفسي مآتة منزوع الخيال، وشفت اخناتون لابس عباية وبيعبد عمود نور."
.
مدوّنة سَـيـفِـيَّـة ، لجميع الفصول
"و فضلت طول حياتي واقف ف ترعة لحد ما رجلي دابت ولقيت نفسي مآتة منزوع الخيال، وشفت اخناتون لابس عباية وبيعبد عمود نور."
واحمل عبء قلبك وحده
(via mostafa-abasery)
(Source: deckobservatory, via endilletante)
قالها والسر الإلهي طلع منه
(Source: , via voodoo444)
"لستُ موغِلا فى التاريخ و ادراكى لحركته ظلّ لسنوات طويلة يتساوى مع إدراكى لآداء فيلم سنيمائى أو نص مسرحى ، ذلك أن الامر ظلّ بشكل من الأشكال إنبهارا بالممثلين - الممثلات بالذات - دون الغوص فى حياتهم - حياتهن - والتى كثيرا ما تكون متناقضة عمّا يقومون - يقمن - به من أدوار جليلة ، متطلبات فن التمثيل تستوجب ذلك ، وليس من الحتم أن تقوم ذات الاخلاق الحسنة بدور ذات الاخلاق الحسنة ، إن ذلك سذاجة مُفرطة ، لكنّها تساعدنا على مُداهمة التاريخ ، المصرى بالذات"
محمد مستجاب - بعض الونس
من نص ” هذا الوطن … و الأمل فى رب الزمان “ء
يا فشيخ انت …
يا مرَبرَب
(via bohemea)
"لكى أشرح لك - دون أن ترهقنى - معنى تنميل الدماغ يجب أن تكون قد تجاوزت مرحلة الطفولة الأولى ، ثم مرحلة الشباب ، فالرجولة ، ثم دخلت مرحلة التأمل ، وبعدها يصبح لائقا أن تدخل مرحلة الطفولة الثانية ، وأن يخلو قلبك من التوجس الدائم خشية أن تنام فلا تقوم و كأنك إن قمت سوف تفتح عكّا (هل تذكرها ؟) ، كما يجب أن تظل امنياتك الخالدة قادرة على الخوض فى الحب والطرب مع أمنيات وصلوات الفناء و الأعداد فى الداخل - داخل البيت - والخارج - خارج البيت أيضا - و أن تكون مستعدا لإدراك مصطلحات المسرح الشائكة والشائعة ، وأن تترك غيرك يتلوّى فى كتابة قصائد المديح وشكوى الزمان وعدوان الخلّان وخيانة الأتراب - أى الذين لعبوا معك فى التراب - و أن تنسى مؤقتا هؤلاء الذين يسعون لاغتيال النص الأدبى لحساب الجهل العلمى ، بعدها ، أرجو أن تتفرّغ لهذه المهمة الشاقة : تنميل الدماغ ."